وَالْآخَرِ ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَلَا تَخَالُفُهُمَا فِي عَدَدِ التَّعْظِيمِ وَالتَّسْبِيحِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَإِسْكَانِهَا ، وَلَا تَخَالُفُهُمَا فِي أَلْفَاظِ التَّحِيَّاتِ وَلَا زِيَادَةُ أَحَدِهِمَا أَلْفَاظًا فِي آخِرِ تَحِيَّاتِ التَّسْلِيمِ ، وَلَا تَخَالُفُهُمَا بِاعْتِقَادِ أَحَدِهِمَا وُجُوبَ شَيْءٍ مِنْ الصَّلَاةِ وَعَدَمَ وُجُوبِهِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ كَالْخِلَافِ فِي الْإِسْرَارِ وَالْجَهْرِ وَمَا فِيهِ اخْتِلَافُ الْعُلَمَاءِ .