فهرس الكتاب

الصفحة 10661 من 17437

( وَمَنْ لَهُ فَدَّانٌ ) أَوْ نَحْوُهُ مِمَّا يُشْفَعُ ( وَلَهُ شَفِيعٌ فَبَاعَ لِآخَرَ ) سَمَّاهُ آخَرَ ؛ لِأَنَّهُ غَيْرُهُ ( مِنْهُ رُبْعًا ) شَائِعًا ( ثُمَّ ) بَاعَ لَهُ رُبْعًا ( ثَانِيًا ) شَائِعًا ( فَ ) بَاعَ لَهُ رُبْعًا ( ثَالِثًا ) شَائِعًا ( فَ ) بَاعَ لَهُ رُبْعًا ( رَابِعًا ) شَائِعًا وَكَذَا غَيْرُ الرُّبْعِ مِنْ التَّسْمِيَاتِ ، وَكَذَا إنْ لَمْ يَسْتَوْعِبَ الْأَرْبَاعَ أَوْ غَيْرَهَا مِثْلَ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى بَيْعِ ثَلَاثَةِ أَرْبَاعٍ أَوْ أَرْبَعَةِ أَخْمَاسٍ أَوْ جَمَعَ تَسْمِيَتَيْنِ فَصَاعِدًا مِثْلَ أَنْ يَبِيعَ رُبْعًا لِرَجُلَيْنِ ، ثُمَّ رُبْعًا لَهُمَا وَهَكَذَا ، أَوْ جَمَعَ اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا فِي بَعْضِهِنَّ مِثْلُ أَنْ يَبِيعَ رُبْعًا لِرَجُلَيْنِ ، ثُمَّ رُبْعًا لَهُمَا ، ثُمَّ رُبْعًا لِأَحَدِهِمَا ، ثُمَّ رُبْعًا لَهُ بِالنَّظَرِ إلَى مَنْ تَكَرَّرَ لَهُمَا أَوْ لَهُمْ أَوْ لَهُ الْبَيْعُ ( فَلِشَفِيعِهِ إنْ شَفَعَ ) الرُّبْعُ ( الْأَوَّلُ ثُمَّ ) الثَّانِي ( كَذَلِكَ ) عَلَى التَّرْتِيبِ ( إلَى آخِرِهَا ، وَإِنْ قَصَدَ أَوَّلًا لِثَانٍ ) أَوْ لِثَالِثٍ أَوْ لِرَابِعٍ ( فَلَهُ ) مَا قَصَدَ إلَيْهِ ( وَمَا بَعْدَهُ ) إنْ كَانَ بَعْدَهُ شَيْءٌ ( لَا مَا قَبْلَهُ ) إلَّا سَهْمَ مَنْ لَمْ يَتَعَدَّدْ بَعْدُ فَلَهُ أَيْضًا مِثْلُ أَنْ يَبِيعَ كَمَا مَرَّ رُبْعًا لِرَجُلَيْنِ ، ثُمَّ رُبْعًا لَهُمَا ، ثُمَّ رُبْعًا لِأَحَدِهِمَا ، ثُمَّ رُبْعًا لَهُ فَإِذَا بَدَأَ بِالرُّبْعِ الثَّالِثِ فَاتَهُ مَا يَنُوبُ صَاحِبُ هَذَا الرُّبْعِ مِنْ الرُّبْعِ الثَّانِي ، وَالْأَوَّلِ ، وَلَهُ مَا يَنُوبُ الْآخَرُ مِنْهُمَا .

وَإِنْ بَدَأَ بِالثَّانِي فَلَهُ وَمَا بَعْدَهُ دُونَ الرُّبْعِ الْأَوَّلِ لَهُمَا ، وَإِنَّمَا فَاتَهُ مَا قَبْلُ فِيمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ وَذَكَرْنَاهُ ؛ لِأَنَّ قَصْدَهُ لِوَاحِدٍ تَرْكٌ لِمَا قَبْلَهُ لِاتِّحَادِ الْمُشْتَرِي وَاتِّحَادِ الْبَائِعِ أَوْ لِتَنْزِيلِ مَا تَعَدَّدَ مِنْهُمَا مَنْزِلَةَ الْمُتَّحِدِ إذْ كَانَتْ الْعُقْدَةُ مِنْ بَائِعَيْنِ أَوْ مُشْتَرَيْنَ بِمَرَّةٍ ، ثُمَّ بِمَرَّةٍ وَهَكَذَا وَلَمْ يَفُتْ مَا بَعْدُ ؛ لِأَنَّهُ فِي رُتْبَتِهِ ، وَإِنَّمَا صَحَّتْ لَهُ الشُّفْعَةُ مَعَ أَنَّ تَرْكَ مَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت