فهرس الكتاب

الصفحة 10379 من 17437

إنْ سُلِّطَا مَعًا ، وَإِنْ سُلِّطَ كُلٌّ عَلَى حِدَةٍ فَلِكُلٍّ أَنْ يَبِيعَهُ لِصَاحِبِهِ وَيَبِيعَهُ لِغَيْرِهِ أَيْضًا وَيَبِيعَاهُ مَعًا ، وَإِنْ بَاعَهُ كُلٌّ عَلَى حِدَةٍ لِرَجُلٍ وَلَمْ يَعْلَمَا بِذَلِكَ فَالْبَيْعُ لِلْأَوَّلِ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ الْأَوَّلُ عَقَلَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَعْلَمَ ، وَقِيلَ: انْفَسَخَ بَيْعُهُمَا وَالرَّهْنُ عَلَى حَالِهِ ، وَإِنْ انْفَسَخَ الرَّهْنُ بِحُلُولِ الْأَجَلِ أَوْ صَارَ رَهْنًا سُخْرِيًّا فَلَا يَجُوزُ لِلْمُسَلَّطِ بَيْعُهُ ، وَإِنْ بَاعَهُ فَلَا يَجُوزُ ، وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَبِيعَهُ بَيْعَ الْخِيَارِ ، وَإِنْ بَاعَهُ إلَى أَجَلٍ فَالْبَيْعُ جَائِزٌ ، وَيُغَرَّمُ مَا بَاعَهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ، وَإِنْ بَاعَهُ وَرَدَّهُ لِنَفْسِهِ بِالْقَيْلُولَةِ لَزِمَهُ ، وَإِنْ بَاعَهُ وَخَرَجَ فِي بَيْعِهِ انْفِسَاخٌ أَوْ رِبًا فَعَلَيْهِ رَدُّهُ وَهُوَ ثَابِتٌ فِي الرَّهْنِ ، وَإِنْ خَرَجَ فِيهِ عَيْبٌ فَرَجَعَ عَلَيْهِ بِالْحُكُومَةِ فَهُوَ ثَابِتٌ فِي الرَّهْنِ وَإِنْ رَجَعَ بِإِقْرَارِهِ لَزِمَهُ خَاصَّةً ، وَلَا يُدْرِكُ الثَّمَنَ عَلَى الرَّاهِنِ ، وَإِنْ تَلِفَ الثَّمَنُ قَبْلَ أَنْ يَرُدَّهُ لِصَاحِبِهِ فَإِنَّهُ يَغْرَمُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَلَا يَرْجِعُ بِهِ عَلَى الرَّاهِنِ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَبِيعَ الرَّهْنَ فَلَا يَشْتَرِيهِ مِنْهُ أَحَدٌ سَوَاءٌ سَمَّى مَنْ رَهَنَهُ لَهُ أَمْ لَمْ يُسَمِّهِ إلَّا بِبَيَانِ أَنَّهُ رَهَنَهُ لَهُ ، وَمَنْ كَانَ بِيَدِهِ جِنَانٌ لِغَائِبٍ فَبَيَّنَ أَحَدٌ أَنَّ الْغَائِبَ رَهَنَهُ لَهُ أَوْ بَاعَهُ لَهُ فَلَا يُحْكَمُ لَهُ بِهِ وَلَكِنْ يُحْجَرُ عِنْدَ مَنْ هُوَ بِيَدِهِ وَلَا يُمْنَعُ مِنْهُ ، وَإِنْ قَدِمَ الْغَائِبُ وَأَنْكَرَ الْبَيْعَ أَوْ الرَّهْنَ أَثْبَتَ الْخُصُومَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُدَّعِي فَيُؤْتَى بِالْبَيَانِ فَيُحْكَمُ بِهِ ، وَقِيلَ: إذَا قَدِمَ وَأَنْكَرَ فَلَا يَشْتَغِلُ بِإِنْكَارِهِ إلَّا إنْ أَحْدَثَ دَعْوَةً أُخْرَى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت