وَتُرْهَنُ الدُّورُ وَالْبُيُوتُ وَالْآبَارُ وَالْحَمَّامَاتُ بِكُلِّهَا وَمَصَالِحِهَا ، وَرَهْنُ التَّسْمِيَةِ كَبَيْعِهَا ، وَمَنْ رَهَنَ جَمِيعَ أَصْلِهِ فِي حَدٍّ مَعْرُوفٍ أَوْ نَصِيبًا مِنْهُ ذَكَرَهُ بِكُلِّهِ وَمَا فِيهِ مِنْ نَاسٍ لِنَاسٍ بِحُدُودِهِ بِلَا احْتِيَاجٍ إلَى ذِكْرِ مَا فِيهِ مِنْ كَجُبٍّ ، وَالرَّهْنُ كَالْبَيْعِ فِي الِاحْتِيَاجِ وَعَدَمِهِ ، وَلَا يُضَيِّقُ عَلَى شُهُودٍ بِدِمْنَةٍ وَذَكَر مَا حَدَثَ فِيهَا مِنْ ثِمَارٍ وَبِنَاءٍ وَشَجَرٍ مِمَّا يَحْتَاجُ إلَيْهِ الْخَاصُّ إذَا حَدَثَتْ فِيهِ أَوْ زَالَتْ عَنْهُ .
الشَّرْحُ