فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462560 من 466147

وقد قال صلّى الله عليه وسلّم لابن عمر:"كن فِي الدّنيا كأَنّك غريب أَو عابر سبيل"وهكذا الحال فِي نفس الأَمر، لكنه أَمره أَن يطالع ذلك بقلبه، ويَعرفه حَقّ المعرفة.

وقد أَنشد شيخ السنّة لنفسه:

*وَحَيَّ على جنَّات عَدْنٍ فإِنّها * مفاز لك الأُولى وفيها المخيَّم*

*ولكننا سَبْىُ العدوّ فهل ترى * نعود إلى أَوطاننا ونسلّم*

*وأَيّ اغتراب فوق غربتنا التي * لها أَضحت الأَعداءُ فيها تحكّم*

*وقد زعموا أَن الغريب إِذا نأَى * وشطَّت به أَوطانه ليس ينعم*

*فمن أَجل ذا لا ينعم العبد ساعة * من العمر إلا بعده يتأَلّم*

فالإِنسان [على] جناح سفر لا يَحُلّ راحلته إِلا بين أَهل القبور، فهو مسافر فِي صورة قاعد، قال:

*وما هذه الأَيام إِلاّ مراحل * يحثّ بها داعٍ إِلى الموت قاصدُ*

*وأَعجب شيء لو تأَمّلت أَنّها * منازل تُطوَى والمسافر قاعدُ*. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 4 صـ 123 - 128}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت