فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462539 من 466147

أولا: مذهب (المالكية والحنابلة) : كراهة القراءة بالتلحين ، وهو منقول عن (أنس بن مالك) و (سعيد بن المسيب) و (سعيد بن جبير) و (القاسم بن محمد) و (الحسن البصري) و (إبراهيم النخعي) و (ابن سيرين) .

ثانيا: مذهب (الحنفية والشافعية) : جواز القراءة بالتلحين ، وهو منقول عن: (عمر بن الخطاب) و (ابن عباس) و (ابن مسعود) و (عبد الرحمن بن الأسود بن زيد) وقد ذهب إليه من المفسرين (أبو جعفر الطبري) و (أبو بكر بن العربي) .

أدلة المذهب الأول:

أ - حديث:"أقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتهم ، وإياكم ولحون أهل الكتاب والفسق ، فإنه يجيء من بعدي أقوام يرجعون بالقرآن ترجع الغناء والنوح ، لا يجاوز حناجرهم ، مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم".

فقد نعى عليه السلام على من يرجع بالقرآن ترجيع الغناء والنوح على نحو ما يفعله أكثر قراء هذا العصر .

ب - حديث:"يتخذون القرآن مزامير ، يقدمون أحدهم ليس بأقرئهم ولا أفضلهم ليغنيهم غناء".

ج - حديث:"إن الأذان سهل سمح ، فإن كان أذانك سهلا سمحا وإلا فلا تؤذن"قالوا: فقد كره النبي صلى الله عليه وسلم أن يطرب المؤذن في أذانه ، فدل ذلك على أنه يكره التطريب في القراءة بطريق الأولى .

د - وقالوا أيضا: إن التغني والتطريب يؤدي إلى أن يزاد على القرآن ما ليس منه ، وذلك لأنه يقتضي مد ما ليس بممدود ، وهمز ما ليس بمهموز ، وجعل الحرف الواحد حروفا كثيرة وهو لا يجوز ، هذا إلى أن التلحين من شأنه أن يلهي النفوس بنغمات الصوت ، ويصرفها عن الاعتبار والتدبر لمعاني القرآن الكريم .

وقد سئل (مالك) عن الألحان في الصلاة فقال: لا تعجبني ، وقال: إنما هو غناء يتغنون به ليأخذوا عليه الدراهم .

وروي عن الإمام (أحمد) أنه كان يقول: قراءة الألحان ما تعجبني ، والقراءة بها بدعة لا تسمع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت