فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453652 من 466147

ثم ارجع البصر كرتين، ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير ثم تعالوا ننفذ أمر الله وتمتد أبصارنا لما هو أكبر من الجبل ... إلى هذا الكون الذي يمتد إلى ما لا نهاية له زمانا ومكانا ... فهل تستطيع أبصارنا ومداركنا أن تدرك هذا الكون أو ما ليس له حدود ... لقد خلقنا الله بأبعاد محددة وأعمار محدده .. فهل يمكن أن يدرك المحدود اللامحدود ... هنا يأتي اعترافنا بالعجز والانحسار ... أي ينحسر بصرنا عن تعدى الحدود التي حددها الخالق بعداً كما انحسرت قرباً ... لقد أثبتت العلوم الحديثة أن هناك نجوماً في السماء على بعد من الأرض يبلغ آلاف ملايين السنين الضوئية .. والسنة الضوئية تمثل أبعاداً ومسافات .. معنى هذا أن الضوء الذي نرى به هذه النجوم قد أرسلته إلينا منذ هذه السنين التي لا تعد وأخذ الضوء كل هذه الدهور السحيقة حتى يقطع هذه المسافات الفاصلة ويصل إلينا ... أي أن هذا النجم كان موجودا هناك قبل خلق الأرض وما عليها ومن عليها منذ بلايين السنين .. هل تستطيع حقا عقولنا أن تستوعب هذه الأبعاد مكانا وأزمنة ... ثم هل لهذا الكون غلافا يغلفه ... أو أنه كون مفتوح حتى المالا نهاية .. وكيف تكون هذه المالا نهاية ... لا قدرة لعقولنا على استيعاب هذه الأبعاد ولا قدرة لأبصارنا رغم وجود اعتي التلسكوبات أن ترى حتى هذه الأبعاد ... وهكذا تأتى الآية الرابعة لتعيد الإنسان إلى معرفة قصوره وعجزه بقول الحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت