فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453631 من 466147

ولنا وقفة أو تدبر آخر أمام قول الله سبحانه وتعالى فِي هذه الآية عن السمع الذي جاء مفردا .. وعن البصر الذي جاء على صورة جمع ... هناك أقوال تعلل هذا وإن اختلفت ... ولكن ألا يبصرنا الخالق فِي هذا الجمع أن للإنسان ملكات أخرى يبصر بها بالإضافة إلى العينين ... تلك الأبصار التي تختزن وترتب وتشغل وتحول ما رأيناه وما سمعناه إلى معلومات ومعارف ومدارك ... إن وراء الآذان والعيون أجهزة لا نعى من أمرها شيئا، تجعل لكل منا بصيرته وأبصاره التي تعجز علومنا عن فهمها و"تجعلنا"قادرين على أن نسجل الصور والأشخاص والأماكن والكلمات والأصوات ... إن أجهزة التسجيل فِي العالم بأجمعه تعجز عن أن تسجل ما يمكن أن يتذكره أي منا من أحداث وبلاد ومعارف ... أين هذه الأبصار التي جعلها الخالق لنا ... الحمد لله الذي"جعل"لنا هذه الأبصار التي لا يصيبها فيروس ولا ندرى من أمرها شيئا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت