فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425526 من 466147

أن يقع العكس بين لفظين في طرفي الجملتين كقوله تعالى: {لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} .

تجاهل العارف

وهو ذكر المعلوم أو سؤال المتكلم عما يعلمه حقيقة تجاهلا منه لنكته، كقوله تعالى: {هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد} أن لم يكونوا يعرفون عنه إلا أنه رجل ما.

وكقوله تعالى: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}

وكقوله تعالى: {أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ} .

التتميم

وهو أن يتم الكلام فيلحق به ما يكمله إما مبالغة أو احترازا أو احتياطا.

وقيل هو أن يأخذ في معنى فيذكره غير مشروح وربما كان السامع لا يتأمله ليعود المتكلم إليه شارحا.

كقوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبة مسكينا ويتيما وأسيرا} فالتتميم في قوله {على حبه} جعل الهاء كناية عن الطعام مع اشتهائه، وكذلك قوله {وآتى المال على حبه}

وكقوله تعالى: {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة} فقوله {وهو مؤمن} تتميم في غاية الحسن.

وكقوله تعالى: {ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} فقوله: {وهل نجازي} إنما ورد على جهة التوكيد لما مضى من الكلام الأول.

براعة الاستهلال

وهو أن يبتدئ بما يدل على ما بعده، أو هو أن يشتمل أول الكلام على ما يناسب الحال المتكلم فيه، كسورة الفاتحة التي هي مطلع القرآن فإنها مشتملة على جميع مقاصده، وكقوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ} إلى قوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} .

التهكم

وهو الاستهزاء بالمخاطب، مأخوذ من تهكم البئر إذا تهدمت كقوله تعالى: {ذق إنك أنت العزيز الكريم} وهو خطاب لأبي جهل، لأنه قال: ما بين جبليها -يعني مكة- أعز ولا أكرم مني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت