فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424599 من 466147

خلق الدنيا إظهارا لقدرته وخلق الآخرة جزاء لخلقه ورفع السماء تبيانا لملكه ونصب

الجبال تعظيما لجبروته ومد الأرض إعلاما ببطشه وأجرى الأنهار إخبارا برأفته وخلق

الجنة لأوليائه بيانا لفضله وخلق النار لأعدائه اظهارا لعدله وخلق الأنبياء تأكيدا لحجته

وخلق ما في الدنيا إظهارا لبره ولطفه واستشهادا لربوبيته وكبريائه ثم قال:(وما خلقت

الجن والإنس إلا ليعبدون).

وقال الجنيد رحمة الله عليه: الزمهم دوام العبادة وضمن لهم عليها في العاجل

الكفاية وفي الآخرة جزيل الثواب.

قوله تعالى: (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)

الذاريات: (58) إن الله هو ) [الآية: 58] .

قيل لحاتم الأصم على ماذا شبست زهدك؟ قال: على أربع أشياء علمت اني لا أخلو

من نظره طرفة عين فاستحييت أن اعصيه وعلمت أن لي رزقا لا يجاوزني وقد ضمن لي

الرزاق ذلك بذلك فوثقت فيه وقعدت عن طلبه وعلمت أن لي فرضا لا يؤديه غيري

فاشتغلت به وعلمت أن لي اجلا يبادرني فبادرته.

قال بعضهم: اعتبروا كيفية الأرزاق باللبيب الطالب وحرمانه والطفل العاجز وتواتر

الأرزاق عليه لتعلموا أن الرزق طالب وليس بمطلوب فإن الله هو الرزاق ذو القوة المتين. انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 2/ 272 - 279} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت