فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424504 من 466147

قال الرازي:"فقوله: سَاهُونَ: يحتمل أن يكون خبرًا بعد خبر، والمبتدأ هو قوله: هم، وتقديره: هم كائنون في غمرة، ساهون، كما يقال: زيد جاهل جائز، لا على قصد وصف الجاهل بالجائز بل الإخبار بالوصفين عن زيد، ويحتمل أن يكون"سَاهُونَ"خبرًا، وفِي غَمْرَةٍ: ظرف له".

{يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (12) }

يَسْأَلُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

أَيَّانَ: اسم استفهام بمعنى"متى"مبني على السكون في محل نصب على الظرفيَّة الزمانيَّة، متعلِّق بمحذوف خبر مُقدَّم. يَوْمُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. الدِّينِ: مضاف إليه مجرور. أي: يقولون: متى يوم الجزاء.

قال السمين:"قيل: وهما ظرفان، فكيف يقع أحد الظرفين في الآخر؟ وأُجيب بأنه على حذف حَدَث، أي: أيّان وقوعُ يوم فأيّان ظرف للوقوع"، وقريب من هذا عند الهمداني.

* وجملة"أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ"في محل نصب مفعول به للفعل"يَسْأَلُونَ".

ويَسْأَلُونَ: هنا بمعنى يقولون.

* وجملة"يَسْأَلُونَ. . ."حال لـ"الخَرَّاصُونَ"؛ فهي في محل نصب.

{يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13}

يَوْمَ: فيه ما يأتي:

1 -ظرف منصوب بمضمر، أي: الجزاء كائن يومَ. .

2 -يجوز أن يكون بَدلًا من"يَوْمُ الدِّينِ"في الآية السابقة والفتحة للبناء، على رأي من يجيز بناء الظرف وإن أُضيف إلى جملة اسميَّة.

وعلى هذا يكون إعرابه: ظرف مبني على الفتح في محل رفع بَدَل من"يَوْمُ الدِّينِ".

3 -وأجاز الزجاج أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: هو يومَ هم. . .

والفتحة فتحة بناء لإضافته إلى غير متمكن، وهي الجملة الاسميّة، ويؤيِّد هذا الوجه قراءة الرفع فيه:"يَوم هُمْ. . .".

4 -وقيل: هو منصوب بفعل تقديره:"أعني"، ذكره العكبري وغيره.

5 -وقيل: هو منصوب بـ"الدِّينِ". قال العكبري:"وقيل هو ظرف للدين، أي: يوم الجزاء".

6 -وقيل: هو منصوب بفعل مقدَّر، أي:"يجازون".

هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. عَلَى النَّارِ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"يُفْتَنُونَ".

وعُدّي"يُفْتَنُونَ"بـ"عَلَى"لأنه بمعنى يجبرون، أو يقرضون.

وقيل:"عَلَى"بمعنى"في".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت