فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424128 من 466147

{فَرَاغَ إلى أَهْلِهِ} فذهب إليهم في خفية من ضيفه فإن من أدب المضيف أن يبادر بالقرى حذراً من أن يكفه الضيف أو يصير منتظراً. {فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ} لأنه كان عامة ماله البقر.

{فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ} بأن وضعه بين أيديهم. {قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ} أي منه ، وهو مشعر بكونه حنيذا ، والهمزة فيه للعرض والحث على الأكل على طريقة الأدب أن قاله أول ما وضعه ، وللإِنكار إن قاله حينما رأى إعراضهم.

{فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} فأضمر منهم خوفاً لما رأى إعراضهم عن طعامه لظنه أنهم جاؤوه لشر. وقيل وقع في نفسه أنهم ملائكة أرسلوا للعذاب. {قَالُواْ لاَ تَخَفْ} إنا رسل الله. قيل مسح جبريل العجل بجناحه فقام يدرج حتى لحق بأمه فعرفهم وأمن منهم. {وَبَشَّرُوهُ بغلام} هو إسحاق عليه السلام. {عَلِيمٌ} يكمل علمه إذ بلغ.

{فَأَقْبَلَتِ امرأته} سارة إلى بيتها وكانت في زاوية تنظر إليهم. {فِى صَرَّةٍ} في صيحة من الصرير ، ومحله النصب على الحال أو المفعول إن أول فأقبلت بأخذت. {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} فلطمت بأطراف الأصابع جبهتها فعل المتعجب. وقيل وجدت حرارة دم الحيض فلطمت وجهها من الحياء. {وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ} أي أنا عجوز عاقر فكيف ألد.

{قَالُواْ كَذَلِكِ} مثل ذلك الذي بشرنا به. {قَالَ رَبُّكِ} وإنما نخبرك به عنه. {إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم} فيكون قوله حقاً وفعله محكماً.

{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المرسلون} لما علم أنهم ملائكة وأنهم لا ينزلون مجتمعين إلا لأمر عظيم سأل عنه.

{قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ} يعنون قوم لوط.

{لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مّن طِينٍ} يريد السجيل فإنه طين متحجر.

{مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبّكَ} مرسلة من أسمت الماشية ، أو معلمة من السومة وهي العلامة. {لِلْمُسْرِفِينَ} المجاوزين الحد في الفجور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت