فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424121 من 466147

{فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ المؤمنين} الضمير المجرور لقرية قوم سيدنا لوط ، لأن الكلام يدل عليها وإن لم يتقدم ذكرها ، والمراد بالمؤمنين لوط وأهله: أمرهم الله بالخروج من القرية لينجو من العذاب الذي أصاب أهلها ، ووصفهم بالمؤمنين وبالمسلمين لأنهم جمعوا الوصفين وقد ذكرنا معنى الإسلام والإيمان في الأحزاب .

{وَفِي موسى} معطوف على قوله {وَفِي الأرض آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ} [الذاريات: 20] أو على قوله: {وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً} {فتولى بِرُكْنِهِ} معنى تولى أعرض عن الإيمان ، وركنه سلطانه وقوته {وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ} أي قالوا إن موسى ساحر أو مجنون: فأو للشك أو للتقسيم ، وقيل: بمعنى الواو وهذا ضعيف ولا يستقيم هنا {وَهُوَ مُلِيمٌ} أي فعل ما يلام عليه يعني فرعون .

{الريح العقيم} وصفها بالعقم ، لأنها لا بركة فيها من إنشاء المطر أو إلقاح الشجر {كالرميم} أي الفاني المنقطع ، والعموم هنا يراد به الخصوص فيما أذن للريح أن تهلكه .

{وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حتى حِينٍ} فيه قولان: أحدهما أن الحين هي الثلاثة الأيام بعد عقرهم الناقة والآخر أن الحين من بعد ما بعث صالح عليه السلام إلى حين هلاكهم ، وعلى هذا يكون: فعتوا مترتباً بعد تمتعهم ، وأما على الأول فيكن إخباراً عن حالهم غير مرتب على ما قبله {فَأَخَذَتْهُمُ الصاعقة} يعني الصيحة التي صاحها جبريل {وَهُمْ يَنظُرُونَ} أي يعاينونها لأنها كانت بالنهار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت