فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424120 من 466147

{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ المكرمين} المراد بالاستفهام في مثل هذا التفخيم والتهويل ، و {ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} هم الملائكة الذين جاؤوا ليبشروه بالولد وبإهلاك قوم لوط ، ووصفهم بالمكرمين لأنهم مكرمون عند الله ، ولأن إبراهيم عليه السلام أكرمهم ، لأنه خدمهم بنفسه وعجل لهم الضيافة ، والعامل في {إِذْ دَخَلُواْ} على هذا: المكرمين ، ويحتمل أن يكون العامل فيه محذوف تقديره: اذكر {فَقَالُواْ سَلاَماً} نصب هذا لأنه في معنى الطلب وهو مفعول بفعل مضمر ، ورفع الثاني لأنه خبر تقديره: أمري سلام ، وهذا على أن يكون السلام بمعنى السلامة ، وإن كان بمعنى التحية فإنما رفع الثاني ليدل على إثبات السلام ، فيكون قد حياهم بأكثر مما حيوه ، وينتصب السلام الأول على هذا على المصدرية تقديره: سلمنا عليك سلاماً ، ويرتفع الثاني بالابتداء تقديره: سلام عليكم قوم منكرون أي لم يعرفهم .

{قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ} يحتمل أن يكون ألا حضاً على الأكل ، أو تكون الهمزة للإنكار دخلت على لا النافية .

{فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} إنما خاف منهم لما لم يأكلوا هو {وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلَيمٍ} هو إسحاق عليه السلام لقوله: {فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ} [هود: 71] .

{فِي صَرَّةٍ} أي صيحة ، وذلك قولها: {ياويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ} [هود: 72] وهو من صرّا لقلم وغيره إذا صوَّت ، وقيل: معناه في جماعة في النساء {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} أي ضربته حياء منهم وتعجباً من ولادتها وهي عجوز {وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ} تقديره: قالت أنا عجوز عقيم فكيف ألد؟ أو تقديره: أتلد عجوز عقيم؟

{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ} أي ما شأنكم وخبركم ، والخطب أكثر ما يقال في الشدائد {قالوا إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ} يعني قوم سيدنا لوط ، وقد ذكرنا الحجارة ومسومة في هود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت