فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424119 من 466147

{وفي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لَّلسَّآئِلِ والمحروم} الحق هنا نوافل الصدقات ، وقيل: المراد الزكاة وهذا بعيد ؛ لأن الآية مكية ، وإنما فرضت الزكاة بالمدينة ، وقيل: إن الآية منسوخة بالزكاة ، وهذا لا يحتاج إليه لأن النسخ إنما يكون مع التعارض ، ولا تعارض بين الزكاة والنوافل . وتسمية النوافل بالحق كقوله: {حَقّاً عَلَى المحسنين} [البقرة: 236] وإن كان غير واجب ، وقال بعض العلماء: حق سوى الزكاة . ورجحه ابن عطية . واختلف الناس في المحروم حتى قال الشعبي: أعياني أن أعلم ما المحروم ، وقيل: المحروم الذي ليس له في بيت المال سهم ، وقيل: الذي اجتيحت ثمرته ، وقيل: الذي ماتت ماشيته ، والمعنى الجامع لها أن المحروم هو الفقير المستور الحال .

{وفي أَنفُسِكُمْ} إشارة إلى ما في خلقة الإنسان من الآيات والعبر ، ولقد قال بعض العلماء فيه: أن فيه خمسة آلاف حكمة ، وقال بعضهم: الإنسان نسخة مختصرة من العالم .

{وَفِي السمآء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} معنى: {وَفِي السمآء رِزْقُكُمْ} : المطر ، وقيل: القضاء والقدر ، ويحتمل أن يكون {وَمَا تُوعَدُونَ} من الوعد والوعيد والكل في السماء ، ولذلك قيل: يعني الجنة والنار . وقيل: الخير والشر .

{إِنَّهُ لَحَقٌّ} هذا جواب القسم ، والضمير لما تقدم من الآيات أو الرزق أو لما توعدون {مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ} أي حق مثل نطقكم لا يمكن الشك فيه ، وما زائدة: وقرئ مثل بالنصب والرفع فالرفع صفة لحق ، والنصب على الحال من حق أو من الضمير المستتر فيه ، أو صفة لحق وبُني لإضافته إلى مبني ، أو لتركيبه مع ما فيصير نحو إينما وكلما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت