فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424111 من 466147

{إِذْ أرسلناه إلى فِرْعَوْنَ بسلطان مُّبِينٍ} بحجة ظاهرة وهي اليد والعصا {فتولى} فأعرض عن الإيمان {بِرُكْنِهِ} بما كان يتقوى به من جنوده وملكه ، والركن ما يركن إليه الإنسان من مال وجند {وَقَالَ ساحر} أي هو ساحر {أَوْ مَجْنُونٌ فأخذناه وَجُنُودَهُ فنبذناهم فِى اليم وَهُوَ مُلِيمٌ} آتٍ بما يلام عليه من كفره وعناده.

وإنما وصف يونس عليه السلام به في قوله {فالتقمه الحوت وَهُوَ مُلِيمٌ} (الصافات) 142) لأن موجبات اللوم تختلف وعلى حسب اختلافها تختلف مقادير اللوم ، فراكب الكفر ملوم على مقداره ، وراكب الكبيرة والصغيرة والذلة كذلك ، والجملة مع الواو حال من الضمير في {فأخذناه} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت