فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424092 من 466147

قوله تعالى: {فإنَّ لِلذينَ ظَلموا} يعني مشركي مكة {ذَنوباً} أي: نصيباً من العذاب {مِثْلَ ذَنوبِ أصحابهم} الذين أُهلكوا، كقوم نوح وعاد وثمود.

قال الفراء: الذَّنوب في كلام العرب: الدَّلْوُ العظيمة، ولكن العرب تذهب بها إلى النَّصيب والحظِّ، قال الشاعر:

لَنا ذَنُوبٌ وَلكُمْ ذَنُوبُ ...

فإِنْ أَبَيْتُم فَلَنا الْقَلِيبُ

والذَّنوب، يُذَكَّر ويؤنَّث.

وقال ابن قتيبة، أصل الذَّنوب: الدَّلو العظيمة، وكانوا يَستقون، فيكون لكل واحدٍ ذَنوبٌ، فجُعل"الذَّنوب"مكان"الحظّ والنصيب"قوله تعالى: {فلا يَستعجِلونِ} أي: بالعذاب إن أُخِّروا إلى يوم القيامة، وهو يومهم الذي يوعدون، ويقال: هو يوم بدر. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 8 صـ 28 - 44}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت