فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422092 من 466147

(أَدْبَارَ) : أعقاب الصلاة، جمع دُبُر، ويطلق على الظهور أيضًا، قال - تعالى:"ليولن الأدبار".

(الصَّيْحَةَ) : المرّة من الصوت الشديد، والمراد بها نفخة البعث.

(يَوْمُ الْخُرُوجِ) : يوم الخروج من القبور للبعث، وهو من أسماء يوم القيامة.

التفسير

38 - (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ) :

استئناف كلام آخر لتأكيد ما قبله بتقرير قدرته - تعالى - على خلق السماوات والأرض، وتمهيد لما بعده ببيان أَن القادر على خلق السماوات والأرض لا يعجزه أمر من أمور الدنيا والآخرة.

قيل: إن هذه الآية تكذيب لليهود في زعمهم أَن الله - تعالى - خلق العالم يوم الأحد، وفرغ منه يوم الجمعة، واستراح يوم السبت، واستلقى على العرش، وجعلوا هذا اليوم للراحة عندهم.

والمعنى: ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما من أصناف المخلوقات، وأنواع الكائنات في ستة أيام، وما أصابنا من تعب ولا إعياء مع قلة الزمن، وضخامة هذه الأجرام، وتعدّد أنواعها وأشكالها، واختلاف أحوالها، وتباين حركاتها، وذلك مما لا تفى بإحصائه القوى والقدر، فضلًا عن إيجاده.

39، 40 - (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ(39) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ):

تتجه الآيات إلى تسمية الرسول - صلى الله عليه وسلم - والترويح عنه بطلب الإعراض عن أقوال المشركين واليهود، والالتجاء إلى الله بالتسبيح والحمد.

والمعنى: إذا كان أمرنا في القدرة كما ترى في خلق السماوات والأرض وما بينهما في أقل زمان وفي غير إعياءٍ ولا نصب، فاصبر يا رسول الله على ما يقوله المشركون في شأن البعث من الأباطيل المبنية على الإنكار والاستبعاد، فإن من قدر على خلق العالم بهذه الصفة قادر على بعثهم، وعلى الانتقام من المنكرين والمستبعدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت