فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407661 من 466147

ولم يُجِزه سيبويه، وأجازه الأخفش وجماعة من الكوفيين؛ فعطف"واخْتِلاَفِ"على قوله: {وَفِي خَلْقِكُمْ} ثم قال: {وَتَصْرِيفِ الرياح آيَاتٌ} فيحتاج إلى العطف على عاملين، والعطف على عاملين قبيح من أجل أن حروف العطف تنوب مناب العامل، فلم تَقْوَ أن تنوب مناب عاملين مختلفين؛ إذ لو ناب مناب رافع وناصب لكان رافعاً ناصباً في حال.

وأما قراءة الرفع فحملا على موضع"إن"مع ما عملت فيه.

وقد ألزم النحويون في ذلك أيضاً العطف على عاملين؛ لأنه عَطَف"وَاخْتِلاَفِ"على"وفِي خَلْقِكُمْ"، وعطف"آيَات"على موضع"آيات"الأوّل، ولكنه يقدّر على تكرير"في".

ويجوز أن يرفع على القطع مما قبله فيرفع بالابتداء، وما قبله خبره، ويكون عطف جملة على جملة.

وحكى الفراء رفع"واختِلاف"و"آيات"جميعاً، وجعل الاختلاف هو الآيات.

قوله تعالى: {تَلْكَ آيَاتُ الله} أي هذه آيات الله؛ أي حججه وبراهينه الدالة على وحدانيته وقدرته.

{نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بالحق} أي بالصدق الذي لا باطل ولا كذب فيه.

وقرئ"يَتْلُوهَا"بالياء.

{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ الله} وقيل بعد قرآنه {وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ} وقراءة العامة بالياء على الخبر.

وقرأ ابن مُحَيْصِن وأبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي"تُوْمِنُونَ"بالتاء على الخطاب. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 16 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت