وأخرج إسحاق بن بشر وابن عساكر عن عطاء. أن آدم لما أهبط من الجنة خر فِي موضع البيت ساجداً ، فمكث أربعين سنة لا يرفع رأسه.
وأخرج ابن عساكر عن قتادة قال: لما أهبط الله آدم إلى الأرض قيل له: لن تأكل الخبز بالزيت حتى تعمل عملاً مثل الموت.
وأخرج ابن عساكر عن عبد الملك بن عمير قال: لما أهبط آدم وإبليس ، ناح إبليس حتى بكى آدم ، ثم حدا ثم ضحك.
وأخرج ابن عساكر عن الحسن قال"بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن آدم قبل أن يصيب الذنب كان أجله بين عينيه وأمله خلفه ، فلما أصاب الذنب جعل الله أمله بين عينيه وأجله خلفه ، فلا يزال يؤمل حتى يموت".
وأخرج وكيع وأحمد فِي الزهد عن الحسن قال: كان آدم قبل أن يصيب الخطيئة أجله بين عينيه وأمله وراء ظهره ، فلما أصاب الخطيئة حوّل أمله بين عينيه وأجله وراء ظهره.
وأخرج ابن عساكر عن الحسن قال: كان عقل آدم مثل عقل جميع ولده.
وأخرج ابن عساكر عن الحسن. أن آدم لما أهبط إلى الأرض تحرك بطنه فأخذه لذلك غم ، فجعل لا يدري كيف يصنع ، فأوحى الله إليه: أن اقعد فقعد ، فلما قضى حاجته فوجد الريح جزع وبكى وعض على أصبعه ، فلم يزل يعض عليها ألف عام.
وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: بكى آدم حين هبط من الجنة بكاء لم يبكه أحد ، فلو أن بكاء جميع بني آدم مع بكاء داود على خطيئته ما عدل بكاء آدم حين أخرج من الجنة ، ومكث أربعين سنة لا يرفع رأسه إلى السماء.
وأخرج الطبراني فِي الأوسط وابن عدي فِي الكامل والبيهقي فِي شعب الإِيمان والخطيب وابن عساكر معاً فِي التاريخ عن بريدة يرفعه قال: لو أن بكاء داود وبكاء جميع أهل الأرض يعدل بكاء آدم ما عدله. ولفظ البيهقي: لو وزن دموع آدم بجميع دموع ولده لرجحت دموعه على جميع دموع ولده.
وأخرج ابن سعد عن الحسن قال: بكى آدم على الجنة ثلثمائة سنة.