فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328477 من 466147

وقال النحاس: هو مشتق من كوكب الشيء أي معظمه ، والجماعة من الخيل كوكب ، وكبكبة ، وقيل: دهدهوا ، وهذه المعاني متقاربة ، وأصله كببوا بباءين الأولى مشدّدة من حرفين ، فأبدل من الباء الوسطى الكاف.

وقد رجح الزجاج أن المعنى: طرح بعضهم على بعض.

ورجح ابن قتيبة أن المعنى: ألقوا على رؤوسهم.

وقيل: الضمير في كبكبوا لقريش ، والغاوون الآلهة ، والمراد بجنود إبليس: شياطينه الذين يغوون العباد ، وقيل: ذريته ، وقيل: كل من يدعو إلى عبادة الأصنام ، و {أَجْمَعُونَ} تأكيد للضمير في كبكبوا ، وما عطف عليه.

وجملة: {قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ} مستأنفة جواب سؤال مقدّر ، كأنه قيل: ماذا قالوا حين فعل بهم ما فعل؟ ومقول القول: {تالله إِن كُنَّا لَفِي ضلال مُّبِينٍ} وجملة: {وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ} في محل نصب على الحال أي قالوا هذه المقالة حال كونهم في جهنم مختصمين ، و"إن"في {إِن كُنَّا} هي المخففة من الثقيلة ، واللام فارقة بينها وبين النافية أي قالوا تالله إن الشأن كوننا في ضلال واضح ظاهر ، والمراد بالضلال هنا: الخسار ، والتبار ، والحيرة عن الحق ، والعامل في الظرف ، أعني: {إِذْ نُسَوّيكُمْ بِرَبّ العالمين} هو كونهم في الضلال المبين.

وقيل: العامل هو الضلال ، وقيل: ما يدل عليه الكلام ، كأنه قيل: ضللنا وقت تسويتنا لكم بربّ العالمين.

وقال الكوفيون: إنّ"إن"في {أَن كُنَّا} نافية ، واللام بمعنى إلاّ أي ما كنا إلا في ضلال مبين.

والأوّل أولى ، وهو مذهب البصريين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت