ولا مبين والمص أشار إليه بقوله ولكن سلامة من أتى الله الخ. ولعل تمريضه لذلك ولو قيل:
في الْمَعْنَى ولكن من أتى الله بقلب سليم ينفعه سلامته لاستقام ولوافق أفق القاعدة المقررة
من أن خبره حين كون إلا للاستثناء منقطعًا مَحْذُوف يقدر في كل ما يليق به وهنا الخبر
الْمَحْذُوف ما قررناه وهو يفيد ما أفاده تقدير الْمُضَاف فلا جرم أن لا يقدر المضاف إذا كان
الاستثناء منقطعًا ولذا لم يرض به المصنف. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 14/ 245 - 266} ...