له ، والترمذيُّ والنسائِيُّ والحاكم وابن حِبَّان في «صحيحيهما» بمعناه ، وقال الحاكم: صحيحٌ على شرط الشيخَيْنِ ، يعني: البخاريَّ ومُسْلِماً ، وفي رواية النسائيِّ وابن حِبَّانَ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا عَادَ الْمَرِيضَ ، جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ» ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ بمعناه انتهى من «السلاح» .
وقوله: {خَطِيئَتِي} ذهب أكثرُ المفسرين إلى: أَنَّهُ أراد كَذَباتِهِ الثلاثَ ، قوله: هي أختي في شأن سارة ، وقوله: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89] .
وقوله: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ} [الأنبياء: 63] وقالت فرقة: أراد بالخطيئة اسم الجنس ، فدعا في كل أمره من غير تعيين.
قال * ع *: وهذا أظهر عندي.