فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327983 من 466147

إسرائيل بعد ما نجوا سألوا بقرة يعبدونها واتخذوا العجل وقالوا(لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى

اللَّهَ جَهْرَةً)سألوا خبر لـ بنو إسْرَائيل أَشَارَ إلَى الأكثر [الذين] لم يؤمنوا بعد

مشاهدة هذه الآية العظيمة وهم القبطى عن آخرهم وبعض بَني إسْرَائيلَ سألوا بقرة كما بينه

تَعَالَى بقوله: (قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ) لأنهم كانت

لهم تماثيل عَلَى سورة البقرة فقوله بقرة اسْتعَارَة البقرة للصورة.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ(68)

قوله: (المنتقم من أعدائه) ولذا أهلك فرعون وقومه بالبحر.

قوله: (بأوليائه) وعن هذا أنجى مُوسَى ومن معه من البحر ومن استيلاء الأعداء.

وبهذه الملاحظة يظهر مناسبة ختم الْكَلَام لما قبله، وأخر الرحيم للفاصلة مع أنه ناظر إلَى

الإنجاء المقدر ذكرًا. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 14/ 235 - 245} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت