نقص التنظيم، وهي ضد النظام والترتيب يقال: قوم فوضى، أي ليس لهم رئيس يسوسهم، ويقال ايضا، ما لهم ومتاعهم فوضى بينهم، اذا كانوا شركاء متساوين فيه، يتصرف كل منهم في مال الآخر بلا نكير.
والفوضوي ( etsihcranA) هو المنسوب الى الفوضى، أو من كان مذهبه كذلك.
والفوضوية ( emsihcranA) مذهب سياسي يدعو الى الغاء رقابة الدولة، والى بناء العلاقات الانسانية على اساس الحرية الفردية.
وللفوضوية صور مختلفة.
فغودوين ( niwdoG) وبرودون ( nohduorP) وتوكر ( rekchT) ينكرون ضرورة الدولة انكارا مطلقا- وتولتسوي ينكر حاجة الشعوب المتحضرة اليها- وباكونين ( eninuokaB) وكروبوتكين ( eniktoporK) يقولان إن التطور الانساني سيؤدي الى زوالها.
ومن هؤلاء من يقول ان وصول الفوضوية الى غايتها لا يتم الا بالاصلاح (غودوين، وبرودون) ، ومنهم من يقول ان وصولها الى غايتها لا يتم الا بالثورة. والقائلون بضرورة الثورة فريقان، احدهما، يقول بوجوب المقاومة (توكر، وتولستوي) والآخر يقول بوجوب العصيان (سترنر، وباكونين وكروبوتكين) ، الا ان جميع هؤلاء المفكرين مجمعون على امر واحد، وهو ان الدولة عدوة الفرد، وان انتظام الأمر في المجتمع لا يحتاج الى دولة تسوسه.