وفلسفة الحقوق الخ. ( etsuguA evitisop. olihp ed sruoC, etmoC 4. p) . أو تطلق على كل معرفة تامة التوحيد، بخلاف المعرفة العلمية المشتملة على توحيد غير تام، والمعرفة العامية التي لا توحيد فيها (سبنسر) ، او تطلق على مجموع الدراسات المتعلقة بالعقل من جهة ما هو متميز عن موضوعاته، او من جهة ما هو مقابل للطبيعة.
فإذا دلت الفلسفة على دراسة العقل البشري من جهة ما هو متميز عن موضوعاته انقسمت الى قسمين:
1 -قسم يشمل البحث في أصل المعرفة وقيمتها، وفي مبادئ اليقين، وأسباب حدوث الأشياء، وهو ما يحاول كل فيلسوف أن يجيب به عن سؤالنا: ما ذا يمكننا أن نعلم.
2 -قسم يشمل البحث في قيمة العمل، وهو الاجابة عين سؤالنا. ما ذا يجب أن نفعل.
والفرق بين الفلسفة والعلم ان العلم يتقدم ويتسع نطاقه بازدياد الحقائق التي يحصل عليها، على حين ان الفلسفة تظل محصورة في دائرة واحدة من الحقائق، وان كانت الصور التي تعبر بها عن هذه الحقائق مختلفة ومتفاوتة. ولذلك قيل: ان الفلسفة نظرية القيم ( sruelav sed eiroehT) وتشتمل على ثلاثة أقسام، وهي: المنطق، وموضوعه البحث في قيمة الحقيقة، وعلم الجمال، وموضوعه البحث في قيمة الفن، وعلم الاخلاق، وموضوعه البحث في قيمة العمل. وتسمى هذه العلوم الثلاثة بالعلوم المعيارية ( sevitamron secneicS) وموضوعها دراسة مظاهر العقل البشري من حيث قدرته على تأليف أحكام القيم.
ومن معاني الفلسفة اطلاقها على الاستعداد الفكري الذي يجعل صاحبه قادرا على النظر الى الأشياء نظرة متعالية، قادرا على تقبل طوارق الحدثان بكل ثقة وسكينة واطمئنان، والفلسفة بهذا المعنى مرادفة للحكمة.
وقد يطلق لفظ الفلسفة على مذهب فلسفي معين، كفلسفة افلاطون، أو فلسفة كانت، او يطلق على مجموع المذاهب الفلسفية في امة معينة كالفلسفة اليونانية،