كون الطبيعية ذات وحدتين، ويقابلها كون الطبيعة ذات وحدة او وحدات.
ولفظ (الغير) في علم النفس مقابل للفظ (انا) فكل ما كان موجودا خارج الذات المدركة او مستقبلا عنها كان غيرها. ونحن نطلق على الشيء الموجود خارج الأنا اسم اللاأنا او الآخر. فالانا اذن هو الذات المفكرة، والموضوع الخارجي هو الآخر.
والغيرية ( emsiurtlA) عند المحدثين هي الايثار، وهي مقابلة للانانية ( emsiogE) ، عند المحدثين هي الايثار، وهي مقابلة للانانية ( emsiogE) ، وتطلق في علم النفس على الميل الطبيعي الى الغير، وفي علم الاخلاق على القول بوجوب تضحية المرء بمصالحه الخاصة في سبيل الآخرين. (ر: الايثار) .
والغير مرادف للسوى، ويطلق على الأعيان الخارجية من حيث تعيناتها.
أما الغيرية فهي مرادفة للتغاير، وهو ان يكون الشيء مختلفا عن غيره، قال ابن سينا: «فان الأشياء المختلفة الانفس تصير بها مختلفة الأنواع، ويكون تغايرها بالنوع لا بالشخص» (الشفاء 1، 287) وكذلك المغايرة فهي والتغاير بمعنى واحد، قال ابن سينا: فان المغايرة بين اشياء مشتركة في حد واحد اما لاختلاف المواد، واما لاختلاف ما بين الكلي والجزئي» (النجاة، 292) (ر: الهوية) .