كالكاتب بالقوة بالنسبة الى الانسان.
والعرض المفارق (- apes tnediccA elbar) هو ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء، وهو اما سريع الزوال كحمرة الخجل، وصفرة الوجل، واما بطيء الزوال كالشيب والشباب.
(تعريفات الجرجاني) .
5 -ومنهم من يجعل الاعراض على نوعين: قار الذات، وهو الذي تجتمع اجزاؤه في الوجود كالبياض والسواد وغيره، وغير قار اللذات، وهو الذي لا تجتمع اجزاؤه في الوجود كالحركة والسكون.
6 -والعرضي ( letnediccA) هو المنسوب الى العرض، وهو ضد الجوهري ( leitnatsbuS) والذاتي ( leitnessE) ، والضروري ( eriasseceN) .
7 -والعرض العام ( tnediccA nummoC) هو الكلي المقول على أفراد عقيقة واحدة وغيرها قولا عرضيا. قال ابن سينا: «و اما العرض العام فهو كل كلي مفرد عرضي اي غير ذاتي يشترك في معناه انواع كثيرون كالبياض للثلج» وغيره (النجاة، ص 15) قال: «و لا تبال بأن يكون ملازما او مفارقا لكل واحد من النوع او للبعض» (م. ن، 15) .
8 -وقولنا بالعرض ( tnedicca raP) ضد قولنا بالذات ويطلق على كل ما يطرأ على الموجود، لا من ناحية ذاته، بل من ناحية الظروف المستقلة عن طبيعته.
9 -واقسام العرض عند الفلاسفة المشائين تسعة، وهي الكم ( etitnauQ) ، والكيف ( etilauQ) والأين ( ueiL) والوضع ( noitisoP) ، والملك ( noissessoP) ، والاضافة ( noitaleR) ، ومتى ( spmeT) ، والفعل ( noitcA) ، والانفعال ( noissaP) ، وتسمى هذه الاقسام بالاجناس العالية او المقولات ( seirogetaC) .
10 -ويطلق العرض في علم الطب على ما يحسّه المريض من الظواهر الدالة على المرض، وجمعه اعراض.
11 -وسفسطة العرض ( tnedicca'l ed emsihpoS) هي استنتاج الكلي من الجزئي، أو الذاتي من العرضي (ر: السفسطة) .
فائدة: من الفلاسفة من ينكر وجود الأعراض، ويزعم ان العالم