خاصة، غير مصحوبة بالوعي، تتميز بتكرار بعض الحركات الناشئة عن الاسباب الخارجية تكرارا تلقائيا، كحركات النبات الناشئة عن تأثير النور في النهار، او الظلمة في الليل، أو كبعض الحركات الآلية التي لا يحتاج المرء في القيام بها الى اعمال الروية والفكر.
ج- العادة كيفية نفسانية تحصل بتكرار فعل مصحوب بالوعي يولد في المرء بالدربة والممارسة قدرة على اداء ما كان في بداية الأمر عاجزا عن ادائه. وقد يؤدي اكتساب المرء لهذه العادات النفسية الى استغنائه عن الوعي والارادة في انجاز ما يفعله، كعادة المشي او الكتابة، أو ركوب الدراجة، فهي مصحوبة بتضاؤل الاحساس بالحركات الجزئية الداخلة في تركيبها، او يؤدي في بعض الأحيان الى عكس ذلك كعادة اتقان العمل، او عادة امتلاك النفس، او عادة التفكير قبل الكلام، فهي عادات مصحوبة بالشعور والانتباه والارادة.
4 -والعادات في نظر (مين دو بيران) فاعلة ( sevitcA) ومنفعلة ( sevissaP) . فالعادات المنفعلة، كتعود الكائن الحي تحمل بعض المؤثرات، تتميز بتضاؤل الاحساس وضعف الشعور. والعادات الفاعلة كعادة المشي، والكتابة، والشجاعة، والعفة، تتميز بوضوح الادراك وسهولة الفعل ودقته. الّا ان القول بانقسام العادات الى فاعلة ومنفعلة لا يخلو من الالتباس، لأن العادات المسمّاة بالفاعلة لا تخلو من الانفعال، ولأن العادات المسمّاة بالمنفعلة لا تخلو من الفعل.
لذلك رأى (اغجر) ان يستبدل بهذا التقسيم تقسيما آخر، وهو القول: ان العادات سلبية ( edutibaH evitagen) وايجابية ( edutibaH evitisop) فالسلبية هي العادات المصحوبة بتضاؤل الشعور والارادة، والايجابية هي المصحوبة بزيادة الشعور والانتباه والجهد.
5 -والعادات في نظر (اغجر) قسمان، العادات الخاصة او الجزئية (- itrap uo selaiceps sedutibaH sereiluc) والعادات العامة.
اما الخاصة فهي المتعلقة بأداء فعل معين، كتعود المرء عزف لحن معين على