فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 1301

للقواعد والمبادي التي اقرها وسلم بخيريتها. واما الالم فهو الشعور بالندم والتأنيب والتبكيت، وهو ينشأ عن شعور الفاعل بأنه خالف ما يجب عليه فعله.

3 -والضمير قد يكون واضحا، او غامضا، او متشككا، أو ضالا، الّا ان المربي الصالح يستطيع ان يقلب الضمير الغامض الى ضمير واضح، والشعور المصحوب بالشك والضلال الى شعور مصحوب بالثقة والاطمئنان.

4 -ويطلق اصطلاح الضمير المطمئن او الضمير الحسن ( ecneicsnoc ennoB) على شعور المرء بانه لم يأت فعلا يستحق عليه اللوم، ويطلق اصطلاح الضمير القلق او الضمير المشقي ( ecneiesnoc esiavuaM) على الشعور بالشكوك الشديدة ازاء شرعية بعض الأفعال، أو على ما يساور هذه الشكوك من خوف، او تبكيت، او تقريع، او محاسبة للنفس. وهذا الاصطلاح الاخير قريب من اصطلاح شقاء الضمير ( ecneicsnoc al ed ruehlaM) او الضمير المؤلم (- uoluod ecneicsnoC esuer) عند الفيلسوف (هيجل) .

5 -وحرية الضمير ( etrebiL ecneicsnoc ed) هي العمل بما يوحي به الضمير في المجال الديني وغيره، أو الشعور بالحرية في اعتناق بعض الآراء والمعتقدات.

6 -وقياس الضمير ( ememyhtnE) قياس تشتمل مقدماته على علاقة تشير الى النتيجة، مثل قولنا: هذا الرجل يترنح، واذن هو سكران. او هو قياس طويت مقدمته الكبرى، أو مقدمته الصغرى، او نتيجته. قال ابن سينا:

«الضمير هو قياس طويت مقدمته الكبرى، إما لظهورها والاستغناء عنها .. وإما لإخفاء كذب الكبرى إذا صرح بها كلية» (النجاة، 91) .

(ر: القياس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت