حقوقه أي أسبابه. وتقول فلان يبغضني بغير سبب أي بغير حق.
وقد يطلق السبب على الحجة التي يعتمد عليها في اثبات الحق وإن كانت غير صادقة. فيكون السبب بهذا المعنى قويا أو ضعيفا، ومنه قولهم: إن الأسباب التي يحتج بها الأقوياء أوقع في النفس، من الأسباب التي يحتج بها الضعفاء.
3 -والسببي ( lasuaC) هو المنسوب إلى السبب، ويطلق على ما يتعلق بالسبب، أو يختص به، أو يقومه.
4 -والسببية ( etilasuaC) هي العلاقة بين السبب والمسبب، ومبدأ السببية ( etilasuac ed epicnirP) أحد مبادئ العقل، ويعبرون عنه بقولهم: لكل ظاهرة سبب أو علة. فما من شيء الا كان لوجوده سبب، أي مبدأ، يفسر وجوده.
حتى لقد زعم (كانت) أن السببية احدى المماثلات الضرورية لتفسير التجربة، ولها عنده وجهان:
أحدهما مبدأ الاحداث أو الانتاج ( noitcudorp al ed epicnirP) ، والآخر مبدأ التتابع الزماني وفقا لقانون السببية
أما المبدأ الأول فيوجب أن يكون لكل حادث سبب يتوقف وجوده عليه قبل حدوثه، وأما المبدأ الثاني فيوجب أن تحدث جميع التغيرات وفقا لقانون الارتباط بين السبب والنتيجة (أي بين العلة والمعلول) .
5 -مبدأ السبب الكافي ( etnasiffus nosiar ed epicnirP) - قال (ليبنيز) هناك مبدءان كبيران للاستدلال العقلي: الأول مبدأ التناقض ( noitcidartnoc ed epicnirP) ، والثاني مبدأ السبب الكافي. وهو يوجب أن يكون لكل شيء سبب يتوقف وجوده عليه، أو هو ما يتوصل به بصورة قبلية الى تعليل وجود الشيء، أو عدم وجوده، أو الى تفسير كونه على هذه الحالة أو غيرها. وقد قسم (شوبنهاور) مبدأ السبب الكافي أربعة أقسام، وهي:
1 -مبدأ السبب الكافي للصيرورة ( rineveD) .
2 -ومبدأ السبب الكافي للمعرفة.
3 -ومبدأ السبب الكافي