كما في مذهب هرقليطس ومذهب الرواقيين. (3) وشكل شعري كما في آراء (هين- enieH) و (دوستويفسكي- iksveiotsoD) و (غويو- uayuG) و (نيتشه- ehcszteiN) . (4) وشكل علمي كما في نظريات (بلانكي- iuqnalB) و (ناجلي- ilegeaN) و (لوبون- noB eL) و (بكرل- lereuqceB) .
وللرجوع الأبدي عند بعض الكتاب المعاصرين معنى أخلاقي، لأنهم يقولون:
إذا كانت كل لحظة من الحياة تعود إلى ما كانت عليه، فمرد ذلك إلى أنها أبدية، فالحاضر رجوع إلى الماضي، والمستقبل رجوع إلى الحاضر، ولا حد ولا نهاية لهذا الرجوع المتعاقب.
والرجوع التاريخي ( ruoteR euqirotsih) نظرية للفيلسوف الإيطالي (فيكو) جاء فيها أن التاريخ يعيد نفسه، وأن الأحوال الحاضرة ليست سوى رجوع إلى الأحوال الماضية، وكذلك أحوال المستقبل، فهي رجوع إلى أحوال الحاضر، وهكذا دواليك.
والرجوع الى الماضي ( noitcepsorteR) هو النظر الى ما فات، اي الذهاب من الحاضر الى الماضي، لا لتعليل الحاضر بالماضي فحسب، بل لتفهم الماضي بالاستناد الى الحاضر.
والرجوع الى الوراء ( noissergeR) ضد التقدم الى الأمام ( noissergorP) ، ويطلق في المنطق على انتقال الفكر من النتائج الى المقدمات، ومن المعلولات الى العلل، ومن المركب الى البسيط، ويرادفه التحليل.
اما في علم الحياة وعلم النفس فيطلق على تبدل الكائن الحي تبدلا مضادا لاتجاه التطور، كرجوعه الى ما كان عليه اجداده، أو رجوع احد أعضائه او احدى وظائفه العضوية او النفسية الى حالة ابتدائية بسيطة، وهذا يصدق ايضا على الجماعات فهي إما ان تتراجع، وإما ان تتقدم.
وقانون الرجوع ( ed ioL noisserger) في علم النفس فقدان الذكريات في نظام مضاد لنظام اكتسابها، فكلما كانت اقدم، كان رسوخها في النفس أعظم، وفقدانها اصعب، لكثرة تكررها. ولذلك