فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 1301

مجرد، وحب، وإخلاص، وإنكار للذات.

3 -والدين الطبيعي ( noigileR ellerutan) اصطلاح أطلق في القرن الثامن عشر على الاعتقاد بوجود اللّه وخيريته، وبروحانية النفس وخلودها، وبالزامية فعل الخير من جهة ما هو ناشئ عن وحي الضمير ونور العقل. والفرق بين هذا الدين الطبيعي والدين الوضعي ( evitisop noigileR) :

ان الأول قائم على وحي الضمير والعقل، على حين ان الثاني قائم على وحي إلهي يقبله الإنسان من الأنبياء والرسل.

4 -وإذا أطلق لفظ الدين على الملة دلّ على جماعة معينة من الناس هدفها تمجيد اللّه وعبادته، كالدين المسيحي، فهو ملة ذات نظام خاص، لها قوانينها وتقاليدها وتعاليمها.

5 -والدين أيضا مؤسسة اجتماعية تضم أفرادا يتحلون بالصفات الآتية:

آ- قبولهم بعض الأحكام المشتركة، وقيامهم ببعض الشعائر.

ب- ايمانهم بقيم مطلقة، وحرصهم على توكيد هذا الإيمان وحفظه.

ج- اعتقادهم ان الانسان متصل بقوة روحية أعلى منه، مفارقة لهذا العالم أو سارية فيه، كثيرة أو موحّدة.

6 -ومن معاني الدين عند الفيلسوف الاجتماعي (دوركهايم) انه مؤسسة اجتماعية قوامها التفريق بين المقدس وغير المقدس، ولها جانبان أحدهما روحي مؤلف من العقائد والمشاعر الوجدانية، والآخر مادي مؤلف من الطقوس والعادات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت