الصورة الجنسية أو النوعية ( egamI euqireneg) على الصورة المركبة من صور الأشياء المتشابهة، كالصور المركبة التي حصل عليها (غالتون) بجمع صور الأشياء المتشابهة بعضها فوق بعض بواسطة الفانوس السحري، أو كصور أفراد الأسرة الواحدة التي ألف منها صورة متوسطة تمثل الأسرة كلها. أو كتأليف صورة واحدة من صور مختلفة تمثل الشخص الواحد في مختلف أدوار حياته (ر: كتابنا: علم النفس، ص 476 - 477 من الطبعة الثانية) .
ويطلق الخيال على الصورة المشخصة التي تمثل المعنى المجرد تمثيلا واضحا. وهذا المعنى مألوف في الأدب والشعر والفن، ويرادفه التشبيه، والمجاز، والرمز.
والخيال عند فلاسفتنا القدماء قوة للنفس تحفظ ما يدركه الحس المشترك من صور المحسوسات بعد غيبوبة المادة. ونحن نسمي ذلك تخيلا، وله نوعان أحدهما تمثيلي والآخر مبدع. (ر: لفظ التخيل) .
والخيال عند الصوفية هو الوجود، لأن الناس كما قيل نيام لا يرون في هذه الدنيا إلا خيالا، فاذا ماتوا انتبهوا. وكل من تجلى عليه الحق فعرفه أدرك أن هذا العالم المحسوس خيال نائم، وان الارتقاء الى اللّه لا يكون إلا بالانتباه من النوم.