فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 1301

، وعلم وظائف الأعضاء (الفيزيولوجيا- eigoloisyhP) وأقسامهما. أما (بلدفين niwdlaB) فقد سمى علمي النبات والحيوان بعلم الحياة الخاص ( ygoloiB laicepS) وعلمي الأشكال ووظائف الأعضاء بعلم الحياة العام ( ygoloiB lareneG) .

5 -وللفلاسفة في تعليل ظواهر الحياة آراء مختلفة: فالماديون يجعلون الحياة نتيجة للأسباب الفيزيائية والكيميائية، والحيويون يقولون إن الحياة قوة طبيعية مستقلة عن القوى الفيزيائية والكيميائية، وان هذه القوة علة ما نشاهده في الحيوانات والنباتات من مميزات.

والاحيائيون يرون أن ما يشاهد في الأشياء من ظواهر الحياة يرجع الى قوة الأحياء وهي النفس، ويسمى مذهبهم بمذهب الحياتية ( emsiminA) .

6 -أما الإحياء عند الصوفية فهو تجلي النفس وتنورها بالأنوار الالهية.

7 -وفرقوا بين الحياة الطبيعية والحياة الروحية، فقالوا: ان الحياة الطبيعية توجب على الموجود الحي أن يحافظ على صورته، وأن يؤالف الشروط المحيطة به، على حين ان الحياة الروحية توجب عليه مجاوزة هذه الشروط، والتغلب على ما يحيط به من العوائق، حتى يحسن حاله، ويرقى الى ما هو اشرف وأنبل.

8 -والحياة في الكتاب المقدس تفيد معنيين: احدهما طبيعي، والآخر روحي، اما المعنى الأول فيقصد به الحياة الطبيعية او مدة الانسان على الأرض، ومنه اخذت الاصطلاحات الآتية: شجرة الحياة، وخبز الحياة، وماء الحياة، واما الثاني فيراد به السيرة الابدية المناقضة لكل ما هو حيواني. من قبيل ذلك قوله: الحياة هي الخير، والموت هو الشر، وقوله: الحياة الابدية هي البقاء عند اللّه، وقوله في الامثال (12 - 28) : في سبيل البر حياة، وقوله في انجيل يوحنا (11 - 25) : أنا القيامة والحياة، من آمن بي ولو مات فسيحيا، وقوله في انجيل يوحنا ايضا (14 - 6) : انا الطريق، والحق، والحياة.

(ر: الحياتية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت