مثال ذلك:
والثاني هو التماثل أو التناسب الهندسي الذي تكون فيه نسبة الحد الأكبر إلى الحد الأوسط كنسبة الحد الأوسط إلى الحد الأصغر، مثال ذلك:
والثالث هو التناسب المتناسق الذي تكون فيه زيادة الحد الأكبر على الحد الأوسط، والحد الأوسط على الأصغر، مساوية لحاصل قسمة كل منهما على عدد واحد، مثال ذلك:
وكما يكون التماثل بين المعاني العقلية، فكذلك يكون بين الأشياء الحسية كتماثل الأعضاء، وتماثل الصفات، فالعضوان المتماثلان في حيوانين مختلفين هما اللذان يكون محلهما في الجسم واحدا، واقترانهما بالأعضاء الأخرى واحدا، وإن كانت وظائفهما مختلفة، كاليد في الانسان، والجناح في الطير (جوفروا سنت هيلار) أو هما اللذان تكون وظائفهما واحدة (كوفيه) .
والزمرتان المتماثلتان هما اللتان يكون كل حد من حدود الأولى منهما مطابقا لمثله في الثانية.
والسببان المتماثلان هما اللذان يكون بين آثارهما تشابه قريب، أو بعيد.
والنسبة بين الحدود المتماثلة إما أن تكون عددية، وإما أن تكون زمانية، وإما أن تكون غائية (مثال النسبة الغائية قولنا: ان وظيفة الخطوط البرقية في الدولة كوظيفة الجملة العصبية في الجسم الحي) .
ومماثلات التجربة ( seigolanA ecneirepxe'l ed) عند (كانت) مبادئ قبلية في العقل المحض متعلقة بمقولة الاضافة، كقولنا:
إن جميع الظواهر خاضعة في وجودها لقواعد قبلية توجب تحديد نسبها المتقابلة في زمان ما، أو قولنا: لا تكون التجربة ممكنة الّا اذا أمكن تمثل ارتباط ضروري بين المدركات الحسية.