في اتجاه (ا ب) عند ليبنيز هي حاصل ضرب كتلة الجسم في قوة سرعته.
والتقدمي ( fissergorP) هو المنسوب الى التقدم، وهو المتجه الى الامام، بخلاف الرجعي ( fissergeR) او المتخلف المتجه الى الوراء، مثال ذلك قولنا: ان التركيب تقدمي، والتحليل رجعي.
والقياس التقدمي هو القياس المركب ( etiroS) الذي يتميز بتناقص عموم موضوعاته واشتمال نتيجته الأخيرة على المحمول الأول والموضوع الأخير، مثال ذلك قولنا:
كل فقاري احمر الدم. وكل لبون فقاري. وكل آكل للحوم لبون.
وكل سنور آكل للحوم، فاذن كل سنور احمر الدم.
والقياس الرجعي هو القياس المركب الذي يتميز بازدياد عموم محمولاته واشتمال نتيجته الأخيرة على الموضوع الأول والمحمول الاخير.
مثال ذلك قولنا: هذا النهر محدث للضجيج، وكل محدث للضجيج متحرك، والمتحرك ليس متجمدا، والذي ليس متجمدا لا يمكن المشي على سطحه، فاذن هذا النهر لا يمكن المشي على سطحه.
وكل من التقدمي والرجعي فهو تدريجي متصل، الا ان التقدمي متجه الى الامام، والرجعي الى الوراء، مثال ذلك: ان تقدم الفكر تقدم تدريجي، وضعف الذاكرة تراجع تدريجي. ومع ان (ريبو) يطلق اصطلاح فقدان الذاكرة التقدمي ( evissergorP eisenmA) على فقدان الذكريات شيئا فشيئا وفقا لقانون معين، فان هذا الاصطلاح لا يخلو من الالتباس.
والاولى ان نطلق على هذا المعنى اسم التدريجي، لا اسم التقدمي، الا اذا عنينا بالتقدم الشدّة والازدياد، كقولنا: تقدّم الفساد، وتقدم الاجرام، وتقدم القمار، فإن المقصود بتقدم هذه الأشياء ازديادها وتفاقم امرها.
(ر: القياس. المتقدم، المتوالية)