بإزائها اللفظ اولا، كما ان المعنى هو الصورة الذهنية من حيث وضع بازائها اللفظ.
(ر: المعنى) .
والمفهوم عند الاصوليين خلاف المنطوق، وهو ما دل عليه اللفظ، وهو ينقسم الى مفهوم موافقة، ومفهوم مخالفة، «فمفهوم الموافقة هو ما يفهم من الكلام بطريق المطابقة، ومفهوم المخالفة هو ما يفهم منه بطريق الالتزام، وقيل: هو ان يثبت الحكم في المسكوت على خلاف ما ثبت في المنطوق» (تعريفات الجرجاني) .
ويطلق المفهوم على مجموع الصفات التي يتضمنها تصوّر الشيء، فتصور الانسان يتضمن تصور الحياة، والنطق، واللبون، والفقاري الخ.
اي تصور جميع الصفات التي يمكن حملها عليه، بخلاف الما صدق، فانه يشمل جميع الافراد الذين يصدق عليهم، ولذلك كان التناسب بين مفهوم الشيء، وما صدقه تناسبا عكسيا، وكلما كان مفهوم الشيء أغنى، كان ما صدقه افقر، والعكس بالعكس.
وللمفهوم بحسب ما تقدم عدة معان (ر: معجم لالاند) وهي:
1 -يطلق المفهوم على جميع الصفات المشتركة بين افراد الصنف الواحد، ويسمى بالمفهوم الاجمالي ( elatot noisneherpmoC) ، ويطلق ايضا على جميع محمولات القضايا الصحيحة ذات الموضوع الواحد، كقولنا: الانسان حيوان، والانسان ناطق، والانسان فان الخ ...
2 -ويطلق المفهوم على مجموع الصفات الذاتية التي يتألف منها الحد، ويسمى بالمفهوم الحاسم ( eriosiced noisneherpmoC) ، مثل مفهوم الانسان، فهو مؤلف من الحياة والنطق.
3 -ويطلق المفهوم على مجموع الصفات الداخلة في الحد، والصفات التي تلزم عنها لزوما منطقيا، ويسمى بالمفهوم الضمني ( nOisneherpmoC etcilpmi) .
4 -ويطلق المفهوم ايضا على مجموع الصفات التي يدل عليها اللفظ في ذهن فرد معين، او في اذهان معظم الافراد في احدى الجماعات، ويسمى بالمفهوم الذاتي ( noisneherpmoC evitcejbuS) .
5 -ومن معاني المفهوم انه