يخالفون أحكامه بعلم او بغير علم.
وكثيرا ما يكون بين المسئولية المدنية والمسئولية الجنائية اقتران فعلي، كمسئولية سائق السيارة الذي توجب عليه مسئوليته المدنية تعويضك من الضرر الذي سببه لك، وتوجب عليه مسئوليته الجنائية تحمّل احدى العقوبات المنصوصة في قانون العقوبات.
واما المسئولية الأخلاقية ( elarom etilibasnopseR) فهي المسئولية الناشئة عن الزامية القانون الاخلاقي، وعن كون الفاعل ذا ارادة حرة، ومعنى ذلك ان الفاعل الذي تكون افعاله ضرورية، أي ناشئة عن أسباب طبيعية، او مسيرة بارادة غيره، لا يعد مسئولا من الناحية الاخلاقية. ولهذه المسئولية درجات متفاوتة، اعلاها مسئولية الفاعل الواعي الذي تصدر الافعال عن ارادته بحرية تامة، وأدناها مسئولية الفاعل الذي يسيطر الهوى على قلبه، ويعمي بصيرته، ويمنعه من رؤية الحق.
ويطلق اصطلاح الشعور بالمسئولية ( etilibasnopser ed tnemitneS) على إدراك الفاعل لقيمة عمله، وعزمه على الاضطلاع به، ولهذا الشعور بالمسئولية جانبان:
أحدهما متعلق بالماضي، وهو شعور المرء بالأخطاء التي ارتكبها في بعض مراحل حياته، والآخر يتعلق بالمستقبل، وهو شعور المرء بوجوب اضطلاعه ببعض الاعمال المنتظرة، واقدامه على تحصيل بعض النتائج المرجوّة.