بحسب التوهم، لأشياء فوق واحد بل يمنع نفس مفهومه من ذلك، كقولنا زيد لمشار إليه، فان معنى زيد اذا أخذ معنى واحدا هو ذات زيد الواحدة، فهو لا في الوجود، ولا في التوهم، يمكن ان يكون لغير ذات زيد الواحدة» (ابن سينا، النجاة، ص 8) .
6 -واللفظ الذاتي ( toM leitnesse) يطلق «على لفظ معناه نسبة الى ذات الشيء» (ابن سينا، منطق جزء 1، 47) .
7 -واللفظ المشترك ( emreF emynomoh) هو الموضوع لعدة معان ليس بعضها أحق من بعض، كالعين الموضوع للدلالة على ينبوع الماء، وآلة البصر، والدينار الخ ..
(ر: الاشتراك) .
8 -واللفظ المتواطئ ( emreT euqovinu) هو الموضوع لأمر عام بين الأفراد على السواء، كالانسان فهو يصدق على جميع أفراد الانسان (ر: الاشتراك والمتواطئ) .
9 -واللفظ المشكك ( emreT euqoviuqe) هو الموضوع لأمر عام مشترك بين الأفراد على التفاوت لا على السواء. (ر: المشكك) .
10 -ومن المسائل الفلسفية العويصة تحديد علاقة الألفاظ بالمعاني، فالمشهور ان الألفاظ موضوعة للاعيان الخارجية، او للصور الذهنية. وان المعاني متقدمة على الألفاظ، وأن المرء قد يشعر بالأفكار تجول في خاطره من غير ان يوفق للتعبير عنها، وان الألفاظ لا تعبر عن جميع نواحي الفكر، لأنها أصوات خارجية، والمعاني داخلية، وليس بين الداخلي والخارجي مطابقة تامة ودائمة.
نعم اننا نعبر عن المفاهيم العلمية المضبوطة، والحقائق الرياضية المجردة تعبيرا دقيقا، أما المعاني الذاتية والوجدانية فإن التعبير عنها مختلف باختلاف الاشخاص. دع ان المعاني متصلة، والألفاظ منفصلة، وحكم الألفاظ، كما قال الجاحظ، غير حكم المعاني، لأن المعاني مبسوطة الى غير غاية، وممتدة الى غير نهاية، واسماء المعاني مقصورة معدودة، ومحصلة محدودة، ووظيفة الألفاظ، على العموم، ضبط المعاني وتثبيتها، وهي تسبغ على المعاني حلة اجتماعية، وتكسبها صفة منطقية، وتعمل على