فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464251 من 466147

وعنه أيضاً: القسورة بلسان العرب: الأسد ، وبلسان الحبشة: الرماة ؛ وبلسان فارس: شير ، وبلسان النَّبَط: أريا.

وقال ابن الأعرابي: القسورة: أوّلُ الليل ؛ أي فّرت من ظلمة الليل.

وقاله عِكرمة أيضاً.

وقيل: هو أوّل سواد الليل ، ولا يقال لآخر سواد الليل قَسْورة.

وقال زيد بن أسلم: من رجال أقوياء ، وكل شديد عند العرب فهو قسورة وقَسْور.

وقال لبيد بن ربيعة:

إذا ما هَتْفنا هَتفةً في نَدِيِّنا ...

أتانا الرجالُ العائدون القَسَاوِر

قوله تعالى: {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امرئ مِّنْهُمْ أَن يؤتى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً} أي يعطي كتباً مفتوحة ؛ وذلك أن أبا جهل وجماعة من قريش قالوا: يا محمد! ايتنا بكتب من ربّ العالمين مكتوب فيها: إني قد أرسلتُ إليكم محمداً ، صلى الله عليه وسلم.

نظيره: {وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ} [الإسراء: 93] .

وقال ابن عباس: كانوا يقولون إن كان محمد صادقاً فليصبح عند كل رجل منا صحيفة فيها براءته وأمنه من النار.

قال مطر الورّاق: أرادوا أن يُعطَوا بغير عمل.

وقال الكلبيّ: قال المشركون: بلغنا أن الرجل من بني إسرائيل كان يصبح عند رأسه مكتوباً ذنبه وكفارته ، فأتنا بمثل ذلك.

وقال مجاهد: أرادوا أن ينزل على كل واحد منهم كتاب فيه من الله عز وجل: إلى فلان بن فلان.

وقيل: المعنى أن يذكر بذكر جميل ، فجعلت الصحف موضع الذكر مجازاً.

وقالوا: إذا كانت ذنوب الإنسان تكتب عليه فما بالنا لا نرى ذلك؟ {كَلاَّ} أي ليس يكون ذلك.

وقيل: حقًّا.

والأوّل أجود ؛ لأنه رد لقولهم.

{بَل لاَّ يَخَافُونَ الآخرة} أي لا أعطيهم ما يتمنون لأنهم لا يخافون الآخرة ، اغترارا بالدنيا.

وقرأ سعيد بن جبير"صُحْفاً مُنْشَرَةً"بسكون الحاء والنون ، فأما تسكين الحاء فتخفيف ، وأما النون فشاذ.

إنما يقال: نشرت الثوب وشبهه ولا يقال أنشرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت