فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463084 من 466147

{وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ} فضيلة التجارة، لسوقها في الآية مع الجهاد.

أخرج سعيد بن منصور عن عمر بن الخطاب قال: ما من حال يأتيني عليه الموت بعد الجهاد في سبيل الله، أحب إلي أن يأتيني وأنا ألتمس من فضل الله. ثم تلا هذه الآية.

وقال السيوطي: هذه الآية أصل في التجارة.

{وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ} أي: زكاة أموالكم.

قال ابن كثير: وهذا يدل لمن قال بأن فرض الزكاة نزل بمكة، لكن مقادير النصب والمخرج لم تبين إلا بالمدينة.

{وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً} يعني به بذل المال في سبيل الخيرات على أحسن وجه، يكون من أطيب المال، وإعطاءه للمستحق من غير تأخير، واتقاء المنّ والأذى. وسر الأمر بـ الحسن أن القرض لما كان يعطى بنية الأخذ، لا يبالي بأي شيء وأي مقدار يعطي منه، فأشير إلى إيثار المقام الأرفع. ولكونه محقق الرجوع إليه دل التعبير به على تحقق العوض هنا.

{وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ} أي: في الدنيا من صدقة أو نفقة في وجوه الخير، أو عمل بطاعة الله، أو غير ذلك من أعمال البر {تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً} أي: ثواباً مما عندكم من متاع الدنيا.

{وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ} أي: سلوه غفران ذنوبكم، {إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} أي: ذو مغفرة لذنوب من تاب إليه وأناب، ورحمة أن يعاقبكم عليها بعد توبتهم منها. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 16 صـ 252 - 260}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت