فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460857 من 466147

مرّ بنا في أكثر من مناسبة أنه الخط الجاري في السورة أنه لا يقابل الشيء بنقيضه أو بما يقابله. هذا مرّ في مواطن كثيرة وهذا نمط ظاهر في السورة فقابل القريب بالأمد والأمد هو الغاية قد يكون قريباً وقد يكون بعيداً (تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا(30) آل عمران) جاري هذا النمط في السورة.

* قال تعالى في سورة الجن (قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا(25 ) ) وقال في سورة الأنبياء (وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ(109 ) ) ما الفرق بين الآيتين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت