أولاً نسبة الصاحبة والولد إلى الله غاية الشطط والسفه يبقى السؤال عن تركيب الآية التعبير القرآني أدل على عظم القول مما ذكرته. الأولى أنه جاء ضمير الشأن في (وأنه) أقوى من (أن) ضمير الشأن يؤتى به في مواطن التفخيم والتعظيم، هذا أمر والأمر الآخر في الضمير المستتر في (كان) فيها ضمير الشأن (كان يقول سفيهنا) ضمير شأن مستتر، أين اسم كان؟ ضمير مستتر، هذا ضمير الشأن. قد يُعتقد أن سفيهنا اسم كان متأخر ويقول خبر كان متقدم باعتبار خبر كان يتقدم لكن هذا التخريج ممنوع في النحو. لو قلنا بهذا أن سفيهنا اسم كان ويقول خبرها نلاحظ الآية سفيهنا اسم كان معمول لكان ويقول خبرها يعني الآن صار خبرها واسمها (على الله شططا) معمول (يقول) ، سفيهنا وقعت في الوسط هذا بين العامل والمعمول لأن سفيهنا معمول (كان) ، إذن فصلت بين العامل والمعمول بأجنبي وهذا لا يجوز إما ممنوع أو ضعيف قطعاً. والتخريج يكون أن اسم كان ضمير الشأن مستتر تقديره هو لا يعود على سفيهنا وإنما يفسر بجملة، ضمير الشأن لا يعود على شيء معين وإنما يفسر بجملة. إذن صار في الآية ضميري شأن يعني صار التفخيم مضاعفاً بينما لو قلنا إن سفيهنا كان يقول ليس فيها ضمير شأن.
* يمكن أن نقول وأنه كان سفيهنا يقول على الله شططا؟
سفيهنا اسم كان والآية يكون فيها ضمير شأن واحد والآية أقوى لأن فيها ضميري شأن.
* هل يمكن أن نقول: وأنه كان على الله يقول سفيهنا شططا؟
هذا التعبير فيه نظر, قدم الجار والمجرور وهذا يفيد التخصيص يعني يقول على الله لا يقول على غيره شططا، هو سفيه هل يقول على الله شططا فقط؟ السفيه يقول شططاً على الله وعلى غيره.
* إذن وضع الجار والمجرور في الآية الكريمة هكذا مكانه (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا(4 ) ) ؟