فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460794 من 466147

التي قبلها سورة نوح، هناك علاقات وارتباطات أولاً قال في السورة التي قبلها (إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ(1 ) ) هو خصص رسالة نوح بالقوم بينما رسالة محمد لم تقتصر على قوم وإنما شملت الثقلين. وذكر أن قوم نوح تمسكوا بالشرك وبأوثانهم ودعوا إلى عدم تركها (وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا(23 ) ) بينما الجن قالوا (وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا(2 ) ) . وقال في الجن (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا(16 ) ) الطريقة هي الشريعة وفي نوح قال (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا(10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11 ) ) أسقيناهم ماء غدقاً - يرسل السماء عليكم مدراراً. في سورة الجن قال (وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا(17 ) ) وذكر في نوح لما أعرضوا عن ذكر ربهم قال (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا) ذكر العذاب مثال لما فعله قوم نوح. جرى ذكر السماء في سورة نوح وذكر من أجرامها الشمس والقمر (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا(15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16 ) ) وفي سورة الجن ذكر الشهب والسماء (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا(8 ) ) ذكر هنا السماء والشهب وهناك ذكر الشمس والقمر.

جرى ذكر الناصر في السورتين عند العذاب قال (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا(25) الجن) وفي سورة الجن (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا(24 ) ) إذن هنالك علاقات بين هاتين السورتين ومناسبات في أكثر من موضوع. هذا هو الأمر العام هكذا لكن ما يتعلق بالآية (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا(1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2 ) )

آية (1) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت