فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460511 من 466147

"فلم يفعلوا , وأغروا به سفهاءهم وعبيدهم يسبونه ويصيحون به , حتى اجتمع عليه الناس , وألجأوه إلى حائط [أي بستان] لعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة - وهما فيه - ورجع عنه من سفهاء ثقيف من كان يتبعه , فعمد إلى ظل حبلة من عنب [أي طاقة من قضبان الكرم] فجلس فيه , وابنا ربيعة ينظران إليه ويريان ما لقي من سفهاء أهل الطائف ... فلما اطمأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال - فيما ذكر لي -:"اللهم إليك أشكو ضعف قوتي , وقلة حيلتي , وهواني على الناس , يا أرحم الراحمين , أنت رب المستضعفين وأنت ربي , إلى من تكلني ? إلى بعيد يتجهمني ? أم إلى عدو ملكته أمري ? إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي , ولكن عافيتك هي أوسع لي . أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات , وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك , أو يحل علي سخطك , لك العتبى حتى ترضى , ولا حول ولا قوة إلا بك". ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت