فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460512 من 466147

"قال:فلما رآه ابنا ربيعة عتبة وشيبة وما لقي تحركت له رحمهما , فدعوا غلاما لهما نصرانيا يقال له:عداس . فقال له"خذ قطفا من هذا العنب , فضعه في هذا الطبق , ثم اذهب به إلى ذلك الرجل , فقل له يأكل منه . ففعل عداس , ثم أقبل به حتى وضعه بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم قال له:كل . فلما وضع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيه يده قال:"بسم الله"ثم أكل . فنظر عداس في وجهه ثم قال:والله إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد . فقال له رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"ومن أهل أي البلاد أنت يا عداس ? وما دينك ?"قال:نصراني , وأنا رجل من أهل نينوى . فقال له رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"من قرية الرجل الصالح يونس بن متى ?"فقال عداس:وما يدريك ما يونس ابن متى ? فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"ذاك أخي . كان نبيا وأنا نبي"فأكب عداس على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقبل رأسه ويديه وقدميه . قال:يقول ابنا ربيعة أحدهما لصاحبه أما غلامك فقد أفسده عليك ! فلما جاءهما عداس قالا له:ويلك يا عداس مالك تقبل رأس هذا الرجل ويديه وقدميه ? قال:يا سيدي ما في الأرض شيء خير من هذا . لقد أخبرني بأمر ما يعلمه إلا نبي . قالا له:ويحك يا عداس ! لا يصرفنك عن دينك , فإن دينك خير من دينه !""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت