فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460510 من 466147

"قال ابن إسحاق: فحدثني يزيد بن زياد , عن محمد بن كعب القرظي قال:لما انتهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى الطائف عمد إلى نفر من ثقيف هم يومئذ سادة ثقيف وأشرافهم , وهم إخوة ثلاثة:"ياليل بن عمرو بن عمير , ومسعود بن عمرو بن عمير , وحبيب بن عمرو بن عمير ... وعند أحدهم امرأة من قريش من بني جمح . فجلس إليهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فدعاهم إلى الله , وكلمهم بما جاءهم له من نصرته على الإسلام , والقيام معه على من خالفه من قومه . فقال له أحدهم:هو يمرط ثياب الكعبة [أي يمزقها] إن كان الله أرسلك ! وقال الآخر:أما وجد الله أحدا يرسله غيرك ? وقال الثالث:والله لا أكلمك أبدا لئن كنت رسولا من الله كما تقول لأنت أعظم خطرا من أن أرد عليك الكلام . ولئن كنت تكذب على الله ما ينبغي لي أن أكلمك . فقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من عندهم وقد يئس من خير ثقيف . وقد قال لهم - فيما ذكر لي -:"إذ فعلتم ما فعلتم فاكتموا عني". وكره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يبلغ قومه عنه , فيذئرهم [أي يحرشهم] ذلك عليه !""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت