فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457620 من 466147

وفي العصر العباسي اهتمَّ العلماء والرواة بالكتاب؛ فتنوعت الدراسات عندهم، فكانت تشمل: النحو والصرف وعلوم اللغة والاشتقاق والبلاغة والعروض والقافية وعلم الأخبار والأنساب وتاريخ الأمم، فكان يطلق عليهم وعلى الشعراء لتكسُّبهم بالأدب:"الأدباء"، قال الجواليقي في شرح أدب الكتاب:"اصطلح الناس بعد الإسلام بمدة طويلة على أن يسموا العالم بالنحو والشعر وعلوم العرب:"أديبًا"، ويسموا هذه العلوم"الأدب"، وذلك كلام مولد؛ لأن هذه العلوم حدثت في الإسلام"2.

وأصبحت كلمة"الأدب"تطلق على الموسوعات في سائر العلوم شعرًا ونثرًا ولغة وبلاغة وتاريخًا ونحوًا وصرفًا، وغيرها كـ"البيان والتبيين"للجاحظ"م 255 هـ"، و"الكامل"للمبرد"285 هـ"، و"العقد الفريد"لابن عبد ربه الأندلسي"م 328 هـ"، و"الأمالي"

لأبي علي القالي"م 356 هـ"، ولما كان القرن الرابع الهجري، أصبح"الأديب"يطلق على الشاعر والكاتب والناقد فقط، قال ابن خلدون في حد الأدب:"هذا العلم لا موضوع له، وإنما المقصود منه عند أهل اللسان ثمرته، وهي الإجادة في فني المنظوم والمنثور على أساليبهم ومناهجهم، فيجمعون لذلك من كلام العرب ما عساه تحصيل به الملكة من شعر عالي الطبقة، وسجع متساوٍ في الإجادة"1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت