مَنَّاعٍ: صفة رابعة لـ"رجل"مجرورة. لِلْخَيْرِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"مَنَّاعٍ".
مُعْتَدٍ: صفة خامسة لـ"رجل"مجرورة. أَثِيمٍ: صفة سادسة لـ"رجل"مجرورة.
{عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (13) }
عُتُلٍّ: صفة سابعة لـ"رجل"مجرورة.
بَعْدَ: ظرف زمان منصوب. ذَلِكَ: في محل جَرٍّ بالإضافة.
واللام: للبُعد، والكاف: حرف خطاب. والظرف متعلّق بـ"زَنِيمٍ"والإشارة هنا للأوصاف السابق ذكرها.
قال أبو عبيدة:"بَعْدَ ذلكَ: مع ذلك"أي: هي بمعنى"مع".
زَنِيمٍ: صفة ثامنة لـ"رجل"مجرورة.
{أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14) }
أَن: حرف مصدريّ. كَانَ: فعل ماض ناسخ. واسمه ضمير يعود على ما سبق، وهو"حَلَّافٍ"أو: رجل حَلّاف.
ذَا: خبر كان منصوب. مَالٍ: مضاف إليه مجرور.
وَبَنِينَ: معطوف على"ذَا مَالٍ"، منصوب مثله.
* جملة"كَانَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل مجرور بلام مقدَّرة، أي: لكونه ذا مال.
قالوا:
1 -الجارّ متعلِّق بـ"تُطِعْ"، أي: لا تُطع من كانت هذه مثالبه لكونه ذا مال وبنين. فتكون اللام للعلَّة، وما بعدها في موضع المفعول له.
2 -أو أنّ الجارّ متعلّق بـ"عُتُلٍّ"، وإن كان قد وُصِف. قاله الفارسي، قال السمين: وهذا لا يجوز عند البصريين وإن كان الفارسي قد اغتفره في الجارّ، وما ذكره الفارسي قول كوفي.
3 -أنه متعلِّق بـ"زَنِيمٍ".
4 -أنه متعلِّق بمحذوف يدل عليه ما بعده من الجملة الشرطية، تقديره: لكونه متمولًا مستظهرًا بالبنين كَذّب بآياتنا. قاله الزمخشري.
5 -وذكر ابن عطية أن العامل في"أَنْ"فعل مضمر، تقديره: كَفَر أو جَحَدَ، أو عَنَد، ويُفسِّر هذا الفعل قوله:"إِذَا تُتْلَى. . ."الآية وجاز أن
يعمل وهو متأخّر من حيث كان قوله تعالى:"أن كان"في منزلة الظرف، إذ يقدّر باللام، أي: لأن كان.
وقد قال فيه بعض النحاة إنه في موضع خفض باللام كما لو ظهرت، فكما عمل المعنى في الظرف المتقدِّم كذلك يعمل في هذا.
وهذا الوجه هو ما ذهب إليه الزمخشري، مع اختلاف الفعل المقدَّر.
وصورة البيان للمسألة عند هذين العالمين.
وذكر قريبًا من هذا ابن الأنباري.